الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المرأة في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير الصداقة
المدير العام
المدير العام
avatar

البلد ==> :
المهنة==> :
عدد الرسائل=> 1057
نقاط====> 9581


مُساهمةموضوع: المرأة في الاسلام   الإثنين مايو 13, 2013 8:27 am


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الذكر والانثى ،من نطفة اذا تمنى ،وقضت حكمته بأن سعي الانسان في الحياة سوف يرى ،ثم يجزى كل واحد منا الجزاء الأوفى فقال تعالى : {يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً ،واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيباً } ،والصلاة والسلام على سيد البشر والورى ،الذي لا ينطق عن الهوى ،والذي أمر بتقوى الله في النساء حيث وصى فقال : (اتقوا الله في النساء فانهن عوان عندكم ،أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ،ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) ،أما بعد .........

فانه لا يوجد دين ولا تشريع ولا نظام حياة قد أنصف المرأة بل وأكرمها أكثر من الاسلام ، فكانت سلعة تباع وتشترى بثمن بخس دراهم معدودة ،ليس هذا فحسب بل كانت تشكل العار على المجتمع وتدفن حية خشية العار، قال تعالى : { واذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت }، ويقول الخليفة عمر رضي الله عنه اذا تذكرت الجاهلية ضحكت ساعة وبكيت أخرى ،أضحك عندما أتذكر عندما كنا نصنع الاهاً من التمر نعبده ، حتى اذا جعنا أكلناه ،وأبكي عندما أتذكر عندما كنت أحفر حفرة لأدفن فيها ابنتي الصغيرة واذا بها تزيل التراب عن وجهي ببراءة، دون أن تعلم أنني أحفر لها الحفرة ،فليس شأن عمر وحده بل كانت عادة من عادات الجاهلية ، والتي سجلها القرآن .فقال تعالى : { واذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم ،يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا سآء ما يحكمون } .

ليس هذا فحسب بل ان البعض كان يجيرها على البغاء فجاء الاسلام ليمنع هذا الفعل فقال تعالى : { ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان أردن تحصناً } ،وأما المرأة عند اليهود فاعتبروها لعنة لأنها كما يقولون قد أغوت نبي الله أبو البشر آدم عليه السلام في الجنة ، وكانت سبباً في خروجهما من الجنة ،وكذلك فان اليهود يعزلون المرأة اذا جاءها المحيض ،وأماعند النصارى فاعتبرت المرأة رجساً وباباً من أبواب الشيطان ، حتى جاء الاسلام ليزيل عنها غبار الجاهلية ، ويعيد اليها انسانيتها وكرامتها بل يحافظ عليها ويحيطها بسوار الفضيلة ويعيد اليها مكانتها وحقوقها التي سلبت وخطفت منها ، فكانت الخطوة الأولى هي اقرار مساواتها بالرجل في التكاليف والعبادات فقال الله تعالى : { من عمل صالحا منكم من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون } ،وتجدر الاشارة هنا الى أن الاسلام قد فرق في هذا المقام بين الوظيفة والاختصاص بين الرجل والمرأة ، وذلك ليزداد الرجل رجولة وتزداد الأنثى أنوثة ، وهناك الكثير من الحقوق المادية والمعنوية التي كفلها الاسلام للمرأة ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

أولاً :اعطاها حق الحياة وفرض لها نصيبا في الميراث ، وكانت قبل ذلك تدفن حية وتعتبر هي نفسها تركة يرثها الآخرون ، فكان الرجل في الجاهلية اذا توفي قريبه وله زوجة يـأتي اليها ويضع عليها ثوبه أو عبائته فتنتقل اليه دون اذنها أو موافقتها ، وكانت كذلك محرومة من الميراث في الجاهلية ، لأن قواعد وأسباب الارث لا تنطبق عليها ، فكانوا يورثون القوي الذي يحمل السيف ويدافع عن القبيلة والعشيرة ، والمرأة معروفة أنها من الضعفاء في ذلك العصر .

ثانيا ً : أمر الاسلام بمعاشرتها بالمعروف ، فقال تعالى : { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } ،وقال كذلك : { وعاشروهن بالمعروف ، فان كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً } ، ومما لاشك في بأن العشرة الزوجية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأخلاق الاسلامية السمحة التي كانت عنوان الرسالة النبوية ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( انما جئت لأتمم مكارم الأخلاق ) ، والذي وصفه ربه في كتابه قائلاً : { وانك لعلى خلق عظيم } .

فالحياة الزوجية قائمة على المودة والسكن والرحمة والمعروف ، فان فقدت هذه المعاني من بيت الزوجية ، وأصبحت الحياة مستحيلة ، وانقلب النعيم الى جحيم ، واستحكمت الخلافات بين الزوجين ،فشرع الاسلام الفرقة بين الزوجين ، وذكر كلاً من الطرفين بأن لا ينسوا العشرة السابقة بينهما فقال تعالى : { ولا تنسوا الفضل بينكم } ، ودعى الطرفين بأن تكون النهاية للحياة الزوجية كالبداية ، فقال تعالى : { فامساك بمعروف أو تسريح باحسان } ، وحذر الرجال من أن تأخذهم العزة الاثم ، بقصد ايقاع الضرر والأذى على الزوجة ، فقال تعالى : { ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا ، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه } ، ومنهم من يطمع بمكسب مادي من المرأة ويساومها على الطلاق ، أو يماطل في طلاقها ليلجئها الى التنازل عن حقوقها فقال الله تعالى في ذلك : { ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن الا أن يأتين بفاحشة مبينة } .

ثالثا : حماها من ألسنة الاساءة اليها فأوجب حد القذف لكل من يتناول عرضها وسمعتها وسيرتها بالافتراء والبهتان ،فقال تعالى : { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ، ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون } ،وقد حذر الاسلام من الطعن في أعراض الآخرين ، وذلك من أجل الحفاظ على أمن المجتمع ، ومنعاً للفساد والفتنة من أن تنتشر بين أفراد المجتمع ، بل رتب الاسلام عقوبة على كل من تسول له نفسه لفعل هذا المنكر فقال تعالى : { ان الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة } ،وقد وصف الشرع الحنيف هذا الأمر الذي يتهاون في خطورته كثير من الناس بأنه مصيبة كبيرة ، فقال الله تعالى : { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } .

رابعاً : منع الاسلام الاختلاط وحرم الخلوة بالمرأة الأجنبية ،فقال صلى الله عليه وسلم : ( ما اختلى رجل بامرأة الا كان الشيطان ثالثهما ) ،بل وزاد على ذلك وأمربغض البصر منها وعليها ، فقال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم } ، وقال كذلك بحق النساء : { وقل للمؤمنات أن يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن } .

خامساً : أوجب الاسلام على المرأة الستر بالحجاب والجلباب ، فقال تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } ، ويؤكد هذا المعنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اذا بلغت المرأة المحيض فلا يحق أن يرى منها الا هذا وهذا ، وأشار الى الوجه والكفين ) ، وذلك من أجل المحافظة على هذه الجوهرة المكنونة من عيون الآخرين ، وممن يتربص بها كي لا يطمع فيها من كان في قلبه مرض .

سادساً : منع الاسلام سفر المرأة فوق ثلاثة أيام الا مع زوج أو ذي رحم محرم ، وذلك حتى يطمئن الشرع على أمانها ، وقطعاً لطريق الشبهة وخوفاً من الفتنة والفساد ، كما أن الشرع قد أحاط البنت البكر لغاية زواجها بالولاية الشرعية ، لأنها في هذه المرحلة وهذا السن لا تمتلك الخبرة الكافية في الحياة ، ولا تعرف مظان الأمور وموئلها ومآلاتها ، فوجب أخذ رأي وليها في زواجها ، وذلك بما يخدم ويحقق مصلحتها ، أما اذا ثبت بأن الولي يعمل ضد مصلحتها ويتبع مصلحته وهواه ، ففي هذه الحالة فان الشرع والقانون لا يأخذ برأيه لأنه قد تعسف في استعمال حقه ، لأنه أوقع الضرر على هذه البكر ولو كانت ابنته ، وكما هو معروف في الشرع بأن الضرر يزال ،كذلك الشأن في الولاية على مال الصغيرة ، فاذا ثبت أي تقصير من الولي على مال الصغيرة أو أي تبذير أو ضياع ، أو أي مخاطرة فيه، فان القضاء يعزله ويحاسبه ، ويعين من هو أفضل منه لادارة هذا المال ،ويبقى تحت المحاسبة والرقابة .

وفي الختام فاننا نتذكر المرأة في ديننا أمثال آسيا زوجة فرعون التي ضرب الله بها المثل في القرآن فقال تعالى: { ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون اذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة } ، ونتذكر كذلك زوجة نبي الله موسى عليه السلام ابنة نبي الله شعيب عليه السلام ، التي وصفها الله في كتابه قائلاً : { فجآءته احداهما تمشي على استحياء } ، ولا ننسى أن الله تعالى قد أنزل سورة أسماها سورة النساء ، وأنزل سورة سماها باسم امرأة وهي أمنا مريم ، والتي ضرب الله بها مثلاً في الايمان فقال تعالى : { ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
‏The King
المدير العام
المدير العام
avatar

البلد ==> :
مزاج اليوم> :
المهنة==> :
عدد الرسائل=> 1037
نقاط====> 9736

مُساهمةموضوع: رد: المرأة في الاسلام   الإثنين مايو 13, 2013 12:15 pm

موضوع روعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Boy
عضو متألق
عضو متألق
avatar

البلد ==> :
مزاج اليوم> :
المهنة==> :
عدد الرسائل=> 400
نقاط====> 8841

مُساهمةموضوع: رد: المرأة في الاسلام   الإثنين مايو 13, 2013 3:35 pm

موضوع راااااااائع

واصل ابداعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسير الصداقة
المدير العام
المدير العام
avatar

البلد ==> :
المهنة==> :
عدد الرسائل=> 1057
نقاط====> 9581


مُساهمةموضوع: رد: المرأة في الاسلام   الإثنين مايو 13, 2013 7:11 pm

شكرا على مرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: + منتديات الشريعة والحياة + :: + قسم الاسلامي العام-
انتقل الى: